Difference between revisions of "Lu Xun Complete Works/ar/Feizao"
(Add IT/RU/AR/HI to language bar) |
|||
| Line 1: | Line 1: | ||
<div style="background-color: #003399; color: white; padding: 12px 15px; margin: 0 0 20px 0; border-radius: 4px; font-size: 1.1em; direction: rtl;"> | <div style="background-color: #003399; color: white; padding: 12px 15px; margin: 0 0 20px 0; border-radius: 4px; font-size: 1.1em; direction: rtl;"> | ||
| − | <span style="font-weight: bold;">اللغة:</span> [[Lu_Xun_Complete_Works/zh/Feizao|ZH | + | <span style="font-weight: bold;">اللغة:</span> [[Lu_Xun_Complete_Works/zh/Feizao|ZH]] · [[Lu_Xun_Complete_Works/es/Feizao|ES]] · <span style="color: #FFD700; font-weight: bold;">AR</span> · [[Lu_Xun_Complete_Works|→ الفهرس]] |
</div> | </div> | ||
| − | = | + | {| class="wikitable" style="float:left; margin-right:1em; width:300px; direction:rtl;" |
| + | |- | ||
| + | ! colspan="2" | صابون — ترجمات لو شون | ||
| + | |- | ||
| + | | '''المؤلف''' || لو شون (鲁迅) — مترجم | ||
| + | |- | ||
| + | | '''العنوان''' || صابون (肥皂) — ترجمات من الأدب الأجنبي | ||
| + | |- | ||
| + | | '''المحتوى''' || ترجمات من غوغول، نيتشه، سادوفيانو، فازوف، جيد | ||
| + | |- | ||
| + | | '''الترجمة''' || كلود / مارتن فوسلر | ||
| + | |} | ||
| − | + | [[Lu_Xun_Complete_Works|العودة إلى الفهرس]] | |
| − | + | = صابون (肥皂) — ترجمات لو شون = | |
| − | + | ---- | |
| + | |||
| + | <div style="direction: rtl; text-align: right;"> | ||
| + | |||
| + | == الأنف (鼻子) — روسيا: غوغول == | ||
| + | |||
| + | === الفصل الأول === | ||
| + | |||
| + | في الخامس والعشرين من مارس وقع في بطرسبورغ حدث غريب بشكل استثنائي. الحلاق إيفان ياكوفليفيتش (伊凡·雅各武莱维支)، المقيم في شارع الصعود (اسمه الأخير ضاع، وعلى لافتته، عدا رجل بوجه مغطى بالصابون وعبارة «أيضاً حجامة»، لم يكن هناك شيء) — باختصار، الحلاق استيقظ مبكراً جداً وشمّ فوراً رائحة خبز طازج. رفع نفسه قليلاً في السرير، فرأى زوجته، التي كانت تتصرف كسيدة كبيرة وتحب القهوة بشكل خاص، تُخرج الخبز من الفرن. | ||
| + | |||
| + | —اليوم لا أريد قهوة، يا براسكوفيا أوسيبوفنا (普拉斯可夫耶·阿息波夫娜)، — قال إيفان — أفضل قليلاً من الخبز الساخن مع البصل. | ||
| + | |||
| + | قطع الخبز نصفين، نظر إلى الوسط وأُصيب بالرعب حين رأى شيئاً أبيض. حفر بالسكين بعناية وتحسس بإصبعه. «ما أقساه!» قال. «ماذا يمكن أن يكون؟» | ||
| + | |||
| + | أدخل إصبعه واستخرج... أنفاً!... | ||
| + | |||
| + | تعرّف إيفان عليه فوراً: كان أنف المستشار الجماعي كوفاليوف (可伐罗夫)، الذي كان يأتي للحلاقة كل أربعاء وأحد. | ||
| + | |||
| + | في رعب مطلق، لفّ الأنف في خرقة وخرج إلى الشارع. حاول التخلص منه مرات عديدة لكن الحظ السيئ جعله يصادف دائماً شخصاً يعرفه. أخيراً وصل إلى جسر القديس إسحاق وألقى الخرقة في النهر. لكن شرطياً كان يراقبه... | ||
| + | |||
| + | === الفصل الثاني === | ||
| + | |||
| + | المستشار الجماعي كوفاليوف استيقظ مبكراً وأراد فحص بثرة على أنفه في المرآة. لكن، يا للهول! حيث كان يجب أن يكون الأنف لم يكن هناك سوى سطح أملس! ارتدى ملابسه بسرعة وهرع إلى مفوضية الشرطة. | ||
| + | |||
| + | لكن في الطريق، رأى أنفه بنفسه ينزل من عربة، مرتدياً زي مستشار دولة من الدرجة الخامسة بزخارف ذهبية! طارد كوفاليوف أنفه حتى فندق. هناك وجده واقفاً أمام متجر بتعبير من الاهتمام العميق. | ||
| + | |||
| + | «أيها السيد المحترم...» بدأ كوفاليوف. «أنت يجب أن تعرف مكانك... وفجأة أجدك هنا...» | ||
| + | |||
| + | «اعذرني، لا أفهم شيئاً مما تقوله،» ردّ الأنف. | ||
| + | |||
| + | «أنا قائد عسكري، وأن يمشي قائد مثلي بلا أنف، ستوافقني أن هذا ليس لائقاً.» | ||
| − | + | «أنت مخطئ يا سيدي المحترم. أنا هو أنا. بيننا لا يمكن أن تكون أي علاقة.» | |
| + | |||
| + | وبعد ذلك استدار الأنف ولم يعد يعيره أي اهتمام. | ||
| + | |||
| + | ذهب كوفاليوف إلى مكتب الإعلانات لنشر إعلان عن أنفه الضائع، لكن الموظف رفض نشره خشية أن يضرّ بسمعة الصحيفة. | ||
| + | |||
| + | == صورة ذاتية لجيد — اليابان: إيشيكاوا تاكيشي == | ||
| + | |||
| + | في المجلد الثالث من الطبعة الفرنسية لـ«الأعمال الكاملة لجيد» مقال قصير بعنوان «صورة المؤلف». كان جيد يحب الجنوب (إيطاليا وأفريقيا) وأسفاره الكثيرة أنتجت كثيراً من روائعه. | ||
| + | |||
| + | == أغنية حب — رومانيا، سادوفيانو == | ||
| + | |||
| + | توقفت عرباتنا في فسحة غابة زيغوناري. نار كبيرة من الحطب الصغير أضاءت السائقين بوهجها المحمرّ. في الظلام البعيد استراحت الثيران المفكوكة. حين اشتدت ألسنة النار، أمكن تمييزها بوضوح؛ ثم غرقت مرة أخرى في الظلمة. الليلة كانت دافئة وصافية. أحدهم بدأ يغني — لحن قديم يتحدث عن الحب والفقدان، عن الغابات والجبال، عن الحنين الذي يملأ الإنسان حين يكون بعيداً عن حبيبته. | ||
| + | |||
| + | == الفلاحة — بلغاريا، فازوف == | ||
| − | + | في العشرين من مايو 1876 — اليوم نفسه الذي عانت فيه قوات بوتيف هزيمة ساحقة في البلقان — وصلت فلاحة من قرية إتروبول المجاورة إلى مخاضة نهر إسكر. كانت امرأة بسيطة، بوجه محروق من تقلبات الطقس وأيدٍ قوية. النهر كان فائضاً بأمطار الربيع. لكن المرأة كان عليها أن تعبر: على الجانب الآخر ينتظرها زوجها وأطفالها. | |
| − | + | قصة هذه المرأة المجهولة هي قصة بلغاريا في ذلك العام: قارب صغير هشّ في مواجهة تيار عنيف، وإرادة لا تنكسر للوصول إلى الضفة الأخرى — بأي ثمن. | |
| − | + | == أرواح ميتة (مقتطف) — روسيا، غوغول == | |
| − | + | في اليوم الأول، أبدى أندري إيفانوفيتش (安德烈·伊凡诺维奇) بعض القلق من وصول الضيف. لكن قلقه كان بلا أساس تماماً. صديقنا بافيل إيفانوفيتش (巴维尔·伊凡诺维奇) أظهر مرونة وموهبة ملحوظتين حقاً في التكيّف مع كل شيء. أثنى على فلسفة مضيفه باعتبارها حكمة حقيقية، وأعلن أن الحياة الريفية هي الوحيدة الجديرة بالإنسان. باختصار: بافيل إيفانوفيتش كان يملك المهارة البارعة في إظهار لكل شخص أنه بالضبط من نفس الرأي. | |
| − | + | </div> | |
| + | ---- | ||
| + | [[Lu_Xun_Complete_Works|الفهرس: لو شون — الأعمال الكاملة]] | ||
| − | [[Category:Lu Xun | + | [[Category:Lu Xun Complete Works]] |
| − | + | [[Category:Arabic]] | |
| − | [[Category:Arabic | ||
Revision as of 23:09, 9 April 2026
| صابون — ترجمات لو شون | |
|---|---|
| المؤلف | لو شون (鲁迅) — مترجم |
| العنوان | صابون (肥皂) — ترجمات من الأدب الأجنبي |
| المحتوى | ترجمات من غوغول، نيتشه، سادوفيانو، فازوف، جيد |
| الترجمة | كلود / مارتن فوسلر |
صابون (肥皂) — ترجمات لو شون
الأنف (鼻子) — روسيا: غوغول
الفصل الأول
في الخامس والعشرين من مارس وقع في بطرسبورغ حدث غريب بشكل استثنائي. الحلاق إيفان ياكوفليفيتش (伊凡·雅各武莱维支)، المقيم في شارع الصعود (اسمه الأخير ضاع، وعلى لافتته، عدا رجل بوجه مغطى بالصابون وعبارة «أيضاً حجامة»، لم يكن هناك شيء) — باختصار، الحلاق استيقظ مبكراً جداً وشمّ فوراً رائحة خبز طازج. رفع نفسه قليلاً في السرير، فرأى زوجته، التي كانت تتصرف كسيدة كبيرة وتحب القهوة بشكل خاص، تُخرج الخبز من الفرن.
—اليوم لا أريد قهوة، يا براسكوفيا أوسيبوفنا (普拉斯可夫耶·阿息波夫娜)، — قال إيفان — أفضل قليلاً من الخبز الساخن مع البصل.
قطع الخبز نصفين، نظر إلى الوسط وأُصيب بالرعب حين رأى شيئاً أبيض. حفر بالسكين بعناية وتحسس بإصبعه. «ما أقساه!» قال. «ماذا يمكن أن يكون؟»
أدخل إصبعه واستخرج... أنفاً!...
تعرّف إيفان عليه فوراً: كان أنف المستشار الجماعي كوفاليوف (可伐罗夫)، الذي كان يأتي للحلاقة كل أربعاء وأحد.
في رعب مطلق، لفّ الأنف في خرقة وخرج إلى الشارع. حاول التخلص منه مرات عديدة لكن الحظ السيئ جعله يصادف دائماً شخصاً يعرفه. أخيراً وصل إلى جسر القديس إسحاق وألقى الخرقة في النهر. لكن شرطياً كان يراقبه...
الفصل الثاني
المستشار الجماعي كوفاليوف استيقظ مبكراً وأراد فحص بثرة على أنفه في المرآة. لكن، يا للهول! حيث كان يجب أن يكون الأنف لم يكن هناك سوى سطح أملس! ارتدى ملابسه بسرعة وهرع إلى مفوضية الشرطة.
لكن في الطريق، رأى أنفه بنفسه ينزل من عربة، مرتدياً زي مستشار دولة من الدرجة الخامسة بزخارف ذهبية! طارد كوفاليوف أنفه حتى فندق. هناك وجده واقفاً أمام متجر بتعبير من الاهتمام العميق.
«أيها السيد المحترم...» بدأ كوفاليوف. «أنت يجب أن تعرف مكانك... وفجأة أجدك هنا...»
«اعذرني، لا أفهم شيئاً مما تقوله،» ردّ الأنف.
«أنا قائد عسكري، وأن يمشي قائد مثلي بلا أنف، ستوافقني أن هذا ليس لائقاً.»
«أنت مخطئ يا سيدي المحترم. أنا هو أنا. بيننا لا يمكن أن تكون أي علاقة.»
وبعد ذلك استدار الأنف ولم يعد يعيره أي اهتمام.
ذهب كوفاليوف إلى مكتب الإعلانات لنشر إعلان عن أنفه الضائع، لكن الموظف رفض نشره خشية أن يضرّ بسمعة الصحيفة.
صورة ذاتية لجيد — اليابان: إيشيكاوا تاكيشي
في المجلد الثالث من الطبعة الفرنسية لـ«الأعمال الكاملة لجيد» مقال قصير بعنوان «صورة المؤلف». كان جيد يحب الجنوب (إيطاليا وأفريقيا) وأسفاره الكثيرة أنتجت كثيراً من روائعه.
أغنية حب — رومانيا، سادوفيانو
توقفت عرباتنا في فسحة غابة زيغوناري. نار كبيرة من الحطب الصغير أضاءت السائقين بوهجها المحمرّ. في الظلام البعيد استراحت الثيران المفكوكة. حين اشتدت ألسنة النار، أمكن تمييزها بوضوح؛ ثم غرقت مرة أخرى في الظلمة. الليلة كانت دافئة وصافية. أحدهم بدأ يغني — لحن قديم يتحدث عن الحب والفقدان، عن الغابات والجبال، عن الحنين الذي يملأ الإنسان حين يكون بعيداً عن حبيبته.
الفلاحة — بلغاريا، فازوف
في العشرين من مايو 1876 — اليوم نفسه الذي عانت فيه قوات بوتيف هزيمة ساحقة في البلقان — وصلت فلاحة من قرية إتروبول المجاورة إلى مخاضة نهر إسكر. كانت امرأة بسيطة، بوجه محروق من تقلبات الطقس وأيدٍ قوية. النهر كان فائضاً بأمطار الربيع. لكن المرأة كان عليها أن تعبر: على الجانب الآخر ينتظرها زوجها وأطفالها.
قصة هذه المرأة المجهولة هي قصة بلغاريا في ذلك العام: قارب صغير هشّ في مواجهة تيار عنيف، وإرادة لا تنكسر للوصول إلى الضفة الأخرى — بأي ثمن.
أرواح ميتة (مقتطف) — روسيا، غوغول
في اليوم الأول، أبدى أندري إيفانوفيتش (安德烈·伊凡诺维奇) بعض القلق من وصول الضيف. لكن قلقه كان بلا أساس تماماً. صديقنا بافيل إيفانوفيتش (巴维尔·伊凡诺维奇) أظهر مرونة وموهبة ملحوظتين حقاً في التكيّف مع كل شيء. أثنى على فلسفة مضيفه باعتبارها حكمة حقيقية، وأعلن أن الحياة الريفية هي الوحيدة الجديرة بالإنسان. باختصار: بافيل إيفانوفيتش كان يملك المهارة البارعة في إظهار لكل شخص أنه بالضبط من نفس الرأي.