Lu Xun Complete Works/zh-ar/Toufa de Gushi

From China Studies Wiki
Jump to navigation Jump to search

اللغة / 语言: ZH · EN · DE · FR · ES · IT · RU · AR · HI · ZH-EN · ZH-DE · ZH-FR · ZH-ES · ZH-IT · ZH-RU · ZH-AR · ZH-HI · ← الفهرس / 目录

头发的故事 — قصة الشعر (头发的故事)

中文 (Chinese) العربية (Arabic)
【头发的故事】 في صباح أحد، نزعتُ ورقة التقويم التي كانت من اليوم السابق ونظرتُ إلى الورقة الجديدة:
星期日的早晨,我揭去一张隔夜的日历,向着新的那一张上看了又看的说: «آه، العاشر من أكتوبر... اليوم هو بالذات عيد الثورة المزدوجة (双十节)! وهنا لا تُوجد إشارة واحدة إليه!»
“阿,十月十日,——今天原来正是双十节。这里却一点没有记载!” كان صديقي السيد ن. (N先生)، وهو رجلٌ يكبرني سنّاً، قد جاء للتوّ إلى مسكني ليتسامر. حين سمع كلامي، قال بامتعاضٍ واضح:
我的一位前辈先生N,正走到我的寓里来谈闲天,一听这话,便很不高兴的对我说: «هم على حقّ! هم لا يتذكّرونه، فماذا يمكنك أن تفعل أنت؟ أنت تتذكّره، وما الفائدة؟»
“他们对!他们不记得,你怎样他;你记得,又怎样呢?” كان هذا السيد ن. ذا مزاجٍ غريب الأطوار بعض الشيء؛ كثيراً ما كان يغضب بلا سبب ويقول أشياء تخالف أعراف الدنيا. في مثل هذه اللحظات، كنتُ في العادة أتركه يتحدّث وحده دون أن أنبس بكلمة؛ وحين يفرغ من خطبته، يرتاح.
这位N先生本来脾气有点乖张,时常生些无谓的气,说些不通世故的话。当这时候,我大抵任他自言自语,不赞一辞;他独自发完议论,也就算了。 قال:
他说: «ما يُدهشني أكثر شيء هو كيف يُحتفل بعيد الثورة المزدوجة في بكين (北京). في الصباح، يأتي الشرطيّ إلى الباب ويأمر: "علّقوا العلم!" "نعم، العلم!" فيخرج من كلّ بيت مواطنٌ كسول ويثبّت قطعة قماش أجنبيّ مزركشة باهتة. هكذا حتى المساء: يُنزَل العلم ويُغلق الباب. بعض البيوت التي تنسى تتركه معلّقاً حتى صباح اليوم التالي.
“我最佩服北京双十节的情形。早晨,警察到门,吩咐道‘挂旗。’‘是,挂旗!’各家大半懒洋洋的踱出一个国民来,撅起一块斑驳陆离的洋布。这样一直到夜,——收了旗关门;几家偶然忘却的,便挂到第二天的上午。 «هم نسوا الذكرى، والذكرى نسيتهم!
“他们忘却了纪念,纪念也忘却了他们! «أنا أيضاً من الذين نسوا الذكرى. لكن إن أعملتُ ذاكرتي، فإن الأحداث التي سبقت وتلت العيد المزدوج الأول تهجم على ذهني ولا تدعني أستريح.
“我也是忘却了纪念的一个人。倘使纪念起来,那第一个双十节的前后的事,便都上我的心头,使我坐立不稳了。 «كم وجهٍ من وجوه الأصدقاء القدامى يطوف أمام عينيّ! بعض الشبان جاهدوا وركضوا أكثر من عشر سنوات، وفي الظلام أنهت رصاصة حياتهم؛ وبعض الشبان بعد محاولة فاشلة عانوا في السجن أكثر من شهر من التعذيب القاسي؛ وبعض الشبان المفعمين بالطموحات النبيلة اختفوا فجأةً دون أثر، ولم يعلم أحدٌ أين رقدت رفاتهم...
“多少故人的脸,都浮在我眼前。几个少年辛苦奔走了十多年,暗地里一颗弹丸要了他的性命;几个少年一击不中,在监牢里身受一个多月的苦刑;几个少年怀着远志,忽然踪影全无,连尸首也不知那里去了。—— «كلّهم عاشوا وسط السخرية الباردة والشتائم والاضطهاد من المجتمع؛ والآن قبورهم تغوص شيئاً فشيئاً في النسيان.
“他们都在社会的冷笑恶骂迫害倾陷里过了一生;现在他们的坟墓也早在忘却里渐渐平塌下去了。 «لا أحتمل تذكّر هذه الأشياء.
“我不堪纪念这些事。 «فلنتحدّث عن شيء أكثر بهجة.»
“我们还是记起一点得意的事来谈谈罢。” أبدى السيد ن. فجأةً ابتسامة، ومرّر يده على رأسه وقال بصوتٍ عالٍ:
N忽然现出笑容,伸手在自己头上一摸,高声说: «ما يُسعدني أكثر شيء هو أنه منذ العيد المزدوج الأول، حين أسير في الشارع لم يعد أحدٌ يشتمني أو يضحك عليّ.
“我最得意的是自从第一个双十节以后,我在路上走,不再被人笑骂了。 «يا صاحبي، أتعلم أن الشعر بالنسبة للصينيين كنزٌ ونقمة في آن واحد؟ كم من الناس، من قديم الزمان حتى اليوم، عانوا بسببه معاناةً لا طائل تحتها مطلقاً!
“老兄,你可知道头发是我们中国人的宝贝和冤家,古今来多少人在这上头吃些毫无价值的苦呵! «أسلافنا الأقدمون، على ما يبدو، لم يكونوا يولون الشعر كلّ هذه الأهمية. بحسب قانون العقوبات، كان الأهمّ طبعاً هو الرأس، ولذلك كان قطع الرأس العقوبة القصوى؛ يليه الأعضاء التناسلية، فكان الإخصاء عقوبةً مرعبة أيضاً؛ أمّا حلق الرأس، فكان أمراً زهيداً. ومع ذلك، يسهل تخيّل كم من الناس داسهم المجتمع طوال حياتهم لأنهم مشوا برؤوس حليقة.
“我们的很古的古人,对于头发似乎也还看轻。据刑法看来,最要紧的自然是脑袋,所以大辟是上刑;次要便是生殖器了,所以宫刑和幽闭也是一件吓人的罚;至于髡,那是微乎其微了;然而推想起来,正不知道曾有多少人们因为光着头皮便被社会践踏了一生世。 «حين كنّا نتحدّث عن الثورة، كنّا نستحضر بحماسة مجازر يانغتشو (扬州) ومذبحة جيادينغ (嘉定)، لكن في الحقيقة لم يكن ذلك سوى حيلة بلاغية. والحقّ يُقال، مقاومة الصينيين آنذاك لم تكن لها أيّ علاقة بضياع الوطن: كلّ ما في الأمر كان الضفيرة.
“我们讲革命的时候,大谈什么扬州十日,嘉定屠城,其实也不过一种手段;老实说:那时中国人的反抗,何尝因为亡国,只是因为拖辫子。 «المتمرّدون أُبيدوا، والموالون للنظام القديم ماتوا شيوخاً، وكانت الضفيرة قد استقرّت منذ زمن بعيد، حين عاد هونغ (洪) ويانغ (杨) ليُثيرا الاضطرابات مجدّداً. روت لي جدّتي أنه في تلك الحقبة كان المرء البسيط يعيش في رعب: مَن أبقى شعره كاملاً قتلته جيوش الحكومة، ومَن احتفظ بالضفيرة قتله "أصحاب الشعر الطويل" (长毛).
“顽民杀尽了,遗老都寿终了,辫子早留定了,洪、杨又闹起来了。我的祖母曾对我说,那时做百姓才难哩,全留着头发的被官兵杀,还是辫子的便被长毛杀! «لا أدري كم صينيّاً عانى وتعذّب وهلك بسبب هذا الشعر الذي لا يؤلم ولا يحكّ.»
“我不知道有多少中国人只因为这不痛不痒的头发而吃苦,受难,灭亡。” رفع السيد ن. بصره إلى عوارض السقف، كأنه يتأمّل، ثم تابع:
N两眼望着屋梁,似乎想些事,仍然说: «مَن كان يظنّ أن معاناة الشعر ستصل إليّ أنا؟
“谁知道头发的苦轮到我了。 «حين ذهبتُ للدراسة في الخارج، قصصتُ ضفيرتي. لم يكن في الأمر أيّ سرّ: ببساطة كانت غير مريحة جداً. لكن بعض الزملاء الذين كانوا يلفّون ضفائرهم على قمّة الرأس بدؤوا يحتقرونني، وثار المشرف وهدّد بقطع منحتي وإعادتي إلى الصين.
“我出去留学,便剪掉了辫子,这并没有别的奥妙,只为他太不便当罢了。不料有几位辫子盘在头顶上的同学们便很厌恶我,监督也大怒,说要停了我的官费,送回中国去。 «بعد أيام قليلة، قصّ طلابٌ آخرون ضفيرة المشرف نفسه فاضطرّ إلى الفرار. وكان بين مَن قصّوها تسو رونغ (邹容)، مؤلف كتاب 'الجيش الثوري'. هذا الرجل، بسبب ذلك، لم يعد يستطيع متابعة الدراسة في الخارج وعاد إلى شانغهاي (上海)، حيث مات لاحقاً في سجنٍ غربيّ. ألعلّك نسيتَه أنت أيضاً؟
“不几天,这位监督却自己被人剪去辫子逃走了。去剪的人们里面,一个便是做《革命军》的邹容,这人也因此不能再留学,回到上海来,后来死在西牢里。你也早已忘却了罢? «مرّت سنوات عدّة، وساءت أحوال عائلتي المادية كثيراً، وإن لم أبحث عن عمل كنتُ سأجوع، فاضطررتُ إلى العودة إلى الصين. ما إن وصلتُ إلى شانغهاي حتى اشتريتُ ضفيرة مستعارة — كانت تكلّف يوانين في ذلك الوقت — وحملتُها إلى البيت. أمّي لم تقل شيئاً، لكن كلّ شخص يراني كان أول ما يتفحّصه هو الضفيرة؛ وحين يكتشفون أنها مزيّفة، يضحكون ضحكة باردة ويتّهمونني بأنني أستحقّ قطع الرأس. بل إن قريباً لي استعدّ للذهاب والإبلاغ عنّي لدى السلطات، لكنه عدل عن ذلك خشية أن تنتصر الثورة.
“过了几年,我的家景大不如前了,非谋点事做便要受饿,只得也回到中国来。我一到上海,便买定一条假辫子,那时是二元的市价,带着回家。我的母亲倒也不说什么,然而旁人一见面,便都首先研究这辫子,待到知道是假,就一声冷笑,将我拟为杀头的罪名;有一位本家,还豫备去告官,但后来因为恐怕革命党的造反或者要成功,这才中止了。 «فكّرتُ أن المزيّف لا يساوي الحقيقيّ، فقرّرتُ التخلّص من الضفيرة المستعارة دفعةً واحدة والخروج إلى الشارع بالزيّ الغربيّ.
“我想,假的不如真的直截爽快,我便索性废了假辫子,穿着西装在街上走。 «على طول الطريق، لم تتوقّف الضحكات والشتائم. بعضهم كان يتبعني صارخاً: "يا وقح!" "أيها الشيطان الأجنبيّ المزيّف!"
“一路走去,一路便是笑骂的声音,有的还跟在后面骂:‘这冒失鬼!’‘假洋鬼子!’ «تركتُ حينها الملابس الغربية ولبستُ عباءةً طويلة، لكن الشتائم ازدادت سوءاً.
“我于是不穿洋服了,改了大衫,他们骂得更利害。 «في تلك اللحظة اليائسة، قبضت يدي على عصا، وبعد أن وزّعتُ بضع ضربات، كفّ الناس عن شتمي. وإن كانوا في الأماكن التي لم أضرب فيها أحداً لا يزالون يشتمونني.
“在这日暮途穷的时候,我的手里才添出一支手杖来,拚命的打了几回,他们渐渐的不骂了。只是走到没有打过的生地方还是骂。 «هذا الأمر يُحزنني كثيراً، وما زلتُ أتذكّره في كثير من الأحيان. حين كنتُ أدرس في الخارج، قرأتُ في صحيفة خبراً عن طبيب ياباني يُدعى الدكتور هوندا (本多)، كان قد سافر في جنوب شرق آسيا والصين. هذا الطبيب لم يكن يتكلّم الصينية ولا الملاوية، وحين سُئل: "كيف تسافر دون معرفة اللغة؟" رفع عصاه وقال: "هذه لغتهم، الجميع يفهمها!" ظللتُ غاضباً عدّة أيام بسبب هذا، لكن مَن كان يتخيّل أنني سأفعل الشيء نفسه بنفسي دون أن أدري... وفوق ذلك، فهمه أولئك الناس...
“这件事很使我悲哀,至今还时时记得哩。我在留学的时候,曾经看见日报上登载一个游历南洋和中国的本多博士的事;这位博士是不懂中国和马来语的,人问他,你不懂话,怎么走路呢?他拿起手杖来说,这便是他们的话,他们都懂!我因此气愤了好几天,谁知道我竟不知不觉的自己也做了,而且那些人都懂了。…… «في مطلع عهد شوانتونغ (宣统)، كنتُ مفتّشاً في المدرسة الثانوية المحلية. الزملاء كانوا يتجنّبونني كأنني وباء، والمسؤولون يراقبونني بأشدّ الصرامة. طوال اليوم كنتُ أشعر وكأنني محبوسٌ في ثلّاجة، واقفٌ على حافة منصّة إعدام. والسبب في كلّ ذلك ليس سوى أنني كنتُ بلا ضفيرة.
“宣统初年,我在本地的中学校做监学,同事是避之惟恐不远,官僚是防之惟恐不严,我终日如坐在冰窖子里,如站在刑场旁边,其实并非别的,只因为缺少了一条辫子! «ذات يوم، دخل عدّة طلاب فجأةً إلى غرفتي وقالوا: "أستاذ، نريد أن نقصّ ضفائرنا." قلتُ: "لا يجوز!" "أيّهما أفضل: أن يكون للمرء ضفيرة أم لا؟" "بلا ضفيرة أفضل..." "إذن لماذا تقول لا يجوز؟" "لا يستحقّ الأمر، الأفضل ألّا تقصّوها... انتظروا قليلاً." لم يقولوا شيئاً آخر، وخرجوا بشفاهٍ مزمومة؛ لكنهم في النهاية قصّوها.
“有一日,几个学生忽然走到我的房里来,说,‘先生,我们要剪辫子了。’我说,‘不行!’‘有辫子好呢,没有辫子好呢?’‘没有辫子好……’‘你怎么说不行呢?’‘犯不上,你们还是不剪上算,——等一等罢。’他们不说什么,撅着嘴唇走出房去;然而终于剪掉了。 «واحسرتاه! اندلعت الفوضى! الناس لم يكفّوا عن الهمس والنميمة. لكنني ببساطة تظاهرتُ بعدم المعرفة، وتركتُهم يحضرون الدروس برؤوسٍ حليقة إلى جانب الكثيرين الذين لا يزالون بضفائرهم.
“呵!不得了了,人言啧啧了;我却只装作不知道,一任他们光着头皮,和许多辫子一齐上讲堂。 «لكن حُمّى قصّ الضفائر انتشرت كالعدوى؛ في اليوم الثالث، قصّ ستة طلاب من مدرسة المعلّمين ضفائرهم أيضاً، وفي تلك الليلة طُردوا. هؤلاء الستة لم يستطيعوا البقاء في المدرسة ولا العودة إلى بيوتهم، واضطرّوا إلى الانتظار أكثر من شهر بعد العيد المزدوج الأول حتى مُحيت وصمة جريمتهم.
“然而这剪辫病传染了;第三天,师范学堂的学生忽然也剪下了六条辫子,晚上便开除了六个学生。这六个人,留校不能,回家不得,一直挨到第一个双十节之后又一个多月,才消去了犯罪的火烙印。 «وأنا؟ كذلك. في شتاء السنة الأولى من الجمهورية شُتمتُ عدّة مرات حين ذهبتُ إلى بكين، لكن بعد ذلك قصّت الشرطة ضفائر مَن كانوا يشتمونني، فكفّوا عن إهانتي. وإن كنتُ لم أذهب إلى الريف.»
“我呢?也一样,只是元年冬天到北京,还被人骂过几次,后来骂我的人也被警察剪去了辫子,我就不再被人辱骂了;但我没有到乡间去。” أبدى السيد ن. تعبير ارتياحٍ عميق، لكن فجأةً تجهّم وجهه:
N显出非常得意模样,忽而又沉下脸来: «والآن أنتم، أيها المثاليون، تصرخون مجدّداً بأن على النساء أن يقصصن شعرهنّ، وستخلقون جمهوراً من الناس الذين سيعانون دون أن ينالوا شيئاً في المقابل!
“现在你们这些理想家,又在那里嚷什么女子剪发了,又要造出许多毫无所得而痛苦的人! «ألم يحدث بالفعل أن نساءً قصصن شعرهنّ فرُفض قبولهنّ في المدارس، أو طُردن؟
“现在不是已经有剪掉头发的女人,因此考不进学校去,或者被学校除了名么? «إصلاح؟ أين الأسلحة؟ دراسة وعمل؟ أين المصانع؟
“改革么,武器在那里?工读么,工厂在那里? «الأفضل لهنّ أن يُطلن شعرهنّ ويتزوّجن: نسيان كلّ شيء هو السعادة. إن تذكّرن شيئاً عن المساواة والحرية، عانين العمر كلّه!
“仍然留起,嫁给人家做媳妇去:忘却了一切还是幸福,倘使伊记着些平等自由的话便要苦痛一生世! «أريد أن أستعير كلمات أرتسيباشيف (阿尔志跋绥夫) لأسألكم: لقد وعدتم أبناء هؤلاء الناس وأحفادهم بالعصر الذهبي، لكن ماذا تمنحونهم هم أنفسهم؟
“我要借了阿尔志跋绥夫的话问你们:你们将黄金时代的出现豫约给这些人们的子孙了,但有什么给这些人们自己呢? «آه، ما لم يسقط سوط الخالق على ظهر الصين، ستبقى الصين هي الصين أبداً ولن تغيّر شعرة واحدة بإرادتها!
“阿,造物的皮鞭没有到中国的脊梁上时,中国便永远是这一样的中国,决不肯自己改变一枝毫毛! «بما أن أفواهكم خالية من الأنياب السامّة، فلماذا تصرّون على كتابة "أفعى" على جباهكم ليأتي المتسوّلون فيقتلوكم؟...»
“你们的嘴里既然并无毒牙,何以偏要在额上帖起‘蝮蛇’两个大字,引乞丐来打杀?……” كان السيد ن. يتكلّم بشططٍ متزايد، لكن حين لاحظ على وجهي قلّة اهتمام، أغلق فمه فوراً، ونهض وأخذ قبّعته.
N愈说愈离奇了,但一见到我不很愿听的神情,便立刻闭了口,站起来取帽子。 قلتُ له: «أتذهب؟»
我说,“回去么?” أجاب: «نعم، ستمطر.»
他答道,“是的,天要下雨了。” رافقتُه بصمتٍ إلى الباب.
我默默的送他到门口。 وضع قبّعته وقال:
他戴上帽子说: «إلى اللقاء! عذراً على الإزعاج. لحسن الحظ أن غداً لن يكون العيد المزدوج، ويمكن للجميع أن ينسوا.»
“再见!请你恕我打搅,好在明天便不是双十节,我们统可以忘却了。” (أكتوبر ١٩٢٠.)
(一九二○年十月。)